نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ} (21)

ولما ثبت ذلك ، أنتج لا محالة قوله : مهدداً بعد البيان الذي ليس بعده إلا العناد : { يعذب } بعدله { من يشاء } أي منكم ومن غيركم في الدنيا والآخرة ، فلا يقدر أحد بشفاعة ولا غيرها على الحماية منه { ويرحم } بفضله { من يشاء } فلا يقدر أحد على أن يمسه بسوء { وإليه } أي وحده { تقلبون* } أي بعد موتكم بأيسر سعي .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ} (21)

قوله : { يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء } إذا جمع الله الناس ليوم القيامة فإنه يعذب من يستحق منهم التعذيب جزاء عصيانه وتفريطه . وذلك عدل من الله لا ظلم فيه ولا جور . أما الذين آمنوا واتقوا وعملوا الصالحات وثبتوا على الحق فإن الله يرحمهم برحمته فضلا منه ومنّة .

قوله : { وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ } أي ترجعون إليه وتردون .