تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون

[ أف ] بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا [ لكم ولما تعبدون من دون الله ] أي غيره [ أفلا تعقلون ] أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

قوله : ( أف لكم ولما تعبدون من دون الله ) ( أف ) كلمة تضجر وتكرّه ، بتشديد الراء . وتأفف من كرب أو ضجر{[3044]} ؛ فقد شجر إبراهيم من هؤلاء المشركين ومن عبادتهم الفاسدة . وقال في صوت المتضجر " قبحا لكم ولأصنامكم التي تعبدونها ( أفلا تعقلون ) أفلا تفهمون أن هذه تماثيل جامدة صماء لا تعي ولا تدرك . ومن كانت هذه صفته فيما يليق بذي عقل أن يعبده .


[3044]:- القاموس المحيط ص 1023