أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ} (79)

شرح الكلمات :

{ معاذ الله } : أي نعوذ بالله من أن نأخذ من لم نجد متاعنا عنده .

{ متاعنا } : أي الصواع .

المعنى :

{ قال معاذ الله } أي نعوذ بالله { أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذاً لظالمون } أي إذا أخذنا من لم يَجْنِ ونترك من جنى أي سرق فقد كنا بذلك ظالمين وهذا ما لا نرضاه ولا نوافق عليه .

الهداية

من الهداية :

- حرمة ترك الجاني وأخذ غيره بدلا منه إذ هذا من الظلم المحرم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ} (79)

قوله : { قَالَ مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ } أعوذ بالله أن أظلم ؛ لأنني لو أخذت بريئا غيره بدلا عنه لفعلت ظلما وأنتم تعلمون أن هذا ظلم في شريعتكم . فما ينبغي لي أن آخذ غير من وجدنا في وعائه الصواع . ولئن فعلت ذلك { إنا إذا لظالمون } إذا جواب وجزاء ؛ أي إن أخذته بدله فقد ظلمت{[2275]} .


[2275]:البحر المحيط جـ 5 ص 330.