أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّـٰلِمِينَ} (29)

شرح الكلمات :

{ من دونه } : أي من دون الله كإبليس عليه لعائن الله .

{ كذلك نجزي الظالمين } : أي لأنفسهم بالشرك والمعاصي .

المعنى :

وعلى فرض أن أحداً منه قال إني إله من دون الله فإن الله تعالى يجزيه بذلك القول جهنم وكذلك الجزاء نجزي الظالمين أي أنفسهم بالشرك والمعاصي ، وبهذا بطلت قرية المشركين في جعلهم الملائكة بنات لله وفي عبادتهم ليشفعوا عنده تعالى .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{۞وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّـٰلِمِينَ} (29)

قوله : ( ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم ) وهذا وعيد شديد وتنذير رعيب من الله بالإصلاء في جهنم لمن ادعى منهم أنه إله يُعبد . وهذا على سبيل الفرض والتمثيل ؛ فإن الملائكة عباد مكرمون معصومون عن الإثم أو المخالفة عن أمر الله .

قوله : ( كذلك نجزي الظالمين ) من الظلم وهو وضع الشيء في غير موضعه{[3027]} والمراد بهم الكافرون الذي يضعون الإلهية في غير موضعها{[3028]} .


[3027]:- القاموس المحيط ص 1464.
[3028]:- البحر المحيط جـ6 ص 284، 285 وتفسير البيضاوي ص 429.