الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{۞وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّـٰلِمِينَ} (29)

ثم قال : { ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم }[ 29 ] .

أي : من يقل من الملائكة إني إله من دون الله فَثَوَابُهُ جهنم .

وقيل : عنى به إبليس ، لأنه كان من الملائكة ، ولم يقل ذلك أحد من الملائكة غيره . قاله : ابن جريج وقتادة{[45884]} .

ثم قال : { كذلك نجزي الظالمين }[ 29 ] .

أي : كذلك نجزي كل من عبد غير الله ، أو ادعى ما لا يجب له من الألوهية .


[45884]:انظر: جامع البيان 17/17 وتفسير القرطبي 11/282 والدر المنثور 4/317.