أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ} (48)

شرح الكلمات :

{ إذا فريق منهم معرضون } : أي عن المجيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم } أي في قضية من قضايا دنياهم ، { إذا فريق منهم معرضون } أي فاجأك فريق منهم بالإعراض عن التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

الهداية :

- من دُعِيَ إلى الكتاب والسنة فأعرض فهو منافق معلوم النفاق .

- اتخاذ قوانين وضعية للتحاكم إليها دون كتاب الله وسنة رسوله آية الكفر والنفاق .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ} (48)

قوله : { وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون } إذا طلبوا إلى اتباع ما أنزل الله على رسوله من حكم ليقضي به بينهم فيما اختصموا فيه أعرضوا عنه واستكبروا . وقد بينا أن الآية هذه نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر وقد رفض الاحتكام إلى رسول الله ( ص ) في خصومة له مع يهودي .