أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (6)

شرح الكلمات :

{ ومن جاهد } : أي بذل الجهد في حرب الكفار أو النفس .

{ فإنما يجاهد لنفسه } : أي منفعة الجهاد من الأجر عائدة على نفسه .

المعنى :

قوله تعالى : { ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه } أي منفعة هذه العبادة عائدة على العبد نفسه أما الله عز وجل فهو في غنى عن عمل عباده غِنىً مطلقاً وهذا ما دل عليه قوله : { إن الله لغني عن العالمين } الملائكة والإِنس والجن وسائر المخلوقات إذ كل ما سوى الله تعالى عالم ويجمع على عوالم وعالمين .

الهداية :

من الهداية :

- ثمرة الجهاد عائدة على المجاهد نفسه . فلذا لا ينبغي أن يمنها على الله تعالى بأن يقول فعلت وفعلت .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (6)

قوله : { وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ } أي من جاهد في الله بمختلف وجوه الجهاد ؛ كأن يصبر على الطاعات يتجنب المعاصي والموبقات ويفعل الخيرات ، ويجاهد الكفار والمنافقين ، فعاقبة ذلك كله من الأجر وحسن الثواب إنما يعود عليه نفسه ، ولا يعود على الله من ذلك شيء . فليس لله بذلك من حاجة ؛ لأن الله جل وعلا غني عن جميع الخلائق ؛ فهو مالك كل شيء وبيده الأمر كله . وهو قوله : { إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } .