أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ} (29)

شرح الكلمات :

{ إن هي إلا حياتنا } : ما هي إلا حياتنا .

{ مبعوثين } : بعد الموت أحياء كما كنا قبل أن نموت .

المعنى :

وفي الآية الأخيرة ( 29 ) يسجل الله تعالى عليهم سبب بلائهم ومحنتهم ، وإقدامهم في تلك الجرأة الغريبة على الشرك ومحاربة التوحيد ، ومحاربة الموحدين بالضرب والقتل والتعذيب إنه كفرهم بالبعث والجزاء إذ قالوا ما أخبر تعالى به عنهم : { إن هي إلا حياتنا الدنيا ، وما نحن بمبعوثين } .

الهداية

من الهداية :

- سبب الشر في الأرض الكفر بالله ، وإنكار البعث والجزاء الآخر .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ} (29)

قوله تعالى : { وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين } ، هذا إخبار عن إنكارهم البعث ، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هذا من قولهم { لو ردوا لقالوا } .