أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (17)

شرح الكلمات :

{ يعظكم الله } : أي ينهاكم نهياً مقروناً بالوعيد حتى لا تعودوا لمثله أبداً .

المعنى :

/د11

وقوله : { يعظكم الله } أي ينهاكم الله مخوفاً لكم بذكر العقوبة الشديدة { أن تعودوا لمثله أبداً } أي طول الحياة فإياكم إياكم إن كنتم مؤمنين حقاً وصدقاً فلا تعودوا لمثله أبداً .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (17)

ولما كان هذا كله وعظاً لهم واستصلاحاً ، ترجمه بقوله : { يعظكم الله } أي يرقق قلوبكم الذي له الكمال كله فيمهل بحلمه ، ولا يهمل بحكمته وعلمه ، بالتحذير على وجه الاستعطاف : { أن } أي كراهة لأن { تعودوا لمثله أبداً } أي ما دمتم أهلاً لسماع هذا القول ؛ ثم عظم هذا الوعظ ، وألهب سامعه بقوله : { إن كنتم مؤمنين* } أي متصفين بالإيمان راسخين فيه فإنكم لا تعودون ، فإن عدتم فأنتم غير صادقين في دعواكم الاتصاف به