أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى} (59)

شرح الكلمات :

{ يوم الزينة } : أي يوم عيد يتزينون فيه ويقعدون عن العمل .

{ وأن يحشر الناس ضحى } : أي وأن يؤتى بالناس من كل أنحاء البلاد للنظر في المباراة .

المعنى :

وهو يوم عيد للأقباط يتجملون فيه ويقعدون عن العمل ، { وأن يحشر الناس ضحى } أي في يوم يجمع فيه الناس ضحى للتفرج في المباراة من كل أنحاء المملكة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى} (59)

قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى

[ قال ] موسى [ موعدكم يوم الزينة ] يوم عيد لهم يتزينون فيه ويجتمعون [ وأن يحشر الناس ] يجمع أهل مصر [ ضحى ] وقته للنظر فيما يقع

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى} (59)

قوله تعالى : { قال موعدكم يوم الزينة } قال مجاهد ، و قتادة ، و مقاتل ، والسدي : كان يوم عيد لهم يتزينون فيه ويجتمعون في كل سنة وقيل : هو يوم النيروز ، وقال ابن عباس ، و سعيد بن جبير ، يوم عاشوراء { وأن يحشر الناس ضحىً } أي : وقت الضحوة نهاراً جهاراً ليكون أبعد من الريبة .