أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

شرح الكلمات :

{ فإن يصبروا فالنار مثوى لهم } : أي فإن صبروا على العذاب فالنار مثوى أي مأوى لهم .

{ وإن يستعتبوا } : أي يطلبوا العتبى وهي الرضا فلا يعتبون اي لا يرضى عنهم هذه حالهم أبداً .

المعنى :

وقوله تعالى في الآية الأخيرة من هذا السياق ( 23 ) فإن يصبروا أي أعداء الله الذين شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم فالنار مثوى أي مأوى لهم لا يخرجون منها أبداً ، وإن يستعتبوا أي يطلبوا العتبى أي الرضا فيرضى عنهم فيدخلوا الجنة { فما هم بمعتبين } أي فما هو بحاصل لهم أبداً فهم إذاً بشرِّ التقديرين والعياذ بالله تعالى من حال أهل النار .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

{ فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين }

{ فإن يصبروا } على العذاب { فالنار مسوىّ } مأوى { لهم وإن يستعتبوا } يطلبوا العتبى ، أي الرضا { فما هم من المعتبين } المرضيين .