أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ} (40)

شرح الكلمات :

{ ومن الليل فسبحه } : أي صل صلاتي المغرب والعشاء .

{ وأدبار السجود } : أي بعد أداء الفرائض فسبح بألفاظ الذكر والتسبيح .

المعنى :

ومن الليل فسبحه أدبار النجوم فشمل هذا الإِرشاد والتعليم الإِلهي الصلوات الخمس ، إذ قبل طلوع الشمس فيه صلاة الصبح وقبل الغروب في صلاة الظهر العصر ومن الليل فيه صلاة المغرب والعشاء ، ولنعم العون على الصبر الصلاة ، ولذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، وقوله وأدبار السجود أي بعد الصلوات الخمس سبح ربك متلبسا بحمده ، نحو سبحان الله والحمد لله والله أكبر .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية الذكر والدعاء بعد الصلاة فرادى لا جماعات .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ} (40)

{ ومن الليل فسبحه وأدبار السجود }

{ ومن الليل فسبحه } أي صل العشاءين { وأدبار السجود } بفتح الهمزة جمع دبر وكسرها مصدر أدبر ، أي صل النوافل المسنونة عقل الفرائض وقيل المراد حقيقة التسبيح في هذه الأوقات ملابساً للحمد .