أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ} (81)

المعنى :

وواصل إنكاره هذا المنكر موبخاً هؤلاء الذين هبطت أخلاقهم إلى درك لم يهبط إليه غيرهم فقال : { إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ، بل أنتم قوم مسرفون } وإلا فالشهوة من النساء هي المفطور عليها الإِنسان ، لا أدبار الرجال ، ولكنه الإِجرام والتوغل في الشر والفساد والإِسراف في ذلك ، والإِسراف صاحبه لا يقف عند حد .

الهداية

من الهداية :

- شدة قبح جريمة اللواط .

- الإسراف وعدم الاعتدال في الأقوال والأفعال يتولد عنه كل شر وفساد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ} (81)

إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون

" إنكم " وفي قراءة " أئنكم " بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الألف بينهما على الوجهين [ لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون ] متجاوزون الحلال إلى الحرام