أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ} (51)

شرح الكلمات :

{ بظلام للعبيد } : أي ليس بذي ظلم للعبيد كقوله { ولا يظلم ربك أحداً } .

المعنى :

وقوله تعالى { ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد } هو قول الملائكة لمن يتوفونهم من الذين كفروا . أي ذلكم الضرب والتعذيب بسبب ما قدمت أيديكم من الكفر والظلم والشر والفساد وأن الله تعالى ليس بظالم لكم فإنه تعالى لا يظلم أحداً .

الهداية

من الهداية :

- تنزه الخالق عز وجل عن الظلم لأحد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ} (51)

ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد

[ ذلك ] التعذيب [ بما قدمت أيديكم ] عبر بها دون غيرها لأن أكثر الأفعال تزاول بها [ وأن الله ليس بظلام ] أي بذي ظلم [ للعبيد ] فيعذبهم بغير ذنب