أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ} (223)

شرح الكلمات :

{ يلقون السمع } : أي يلقون أسماعه ويصغون أشد الإِصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل .

المعنى :

{ يلقون السمع وأكثرهم كاذبون } أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم . كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ} (223)

{ يلقون السمع } معناه : يستمعون والضمير يحتمل أن يكون للشياطين بمعنى أنهم يستمعون إلى الملائكة ، أو يكون للكهان بمعنى أنهم يستمعون إلى الشياطين ، وقيل : يلقون بمعنى يلقون المسموع ، والضمير يحتمل أيضا على هذا أن يكون للشياطين لأنهم يلقون الكلام إلى الكهان أو يكون للكهان لأنهم يلقون الكلام إلى الناس .

{ وأكثرهم كاذبون } : يعني الشياطين أو الكهان لأنهم يكذبون فيما يخبرون به عن الشياطين .