أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (16)

المعنى

وقوله تعالى : { قال رب إِني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم } أي دعا موسى ربه معترفاً بخطئه أولاً فقال : { رب } أي يا رب { إني ظلمت نفسي } أي بقتلي القبطي { فاغفر لي } هذا الخطأ ، فاستجاب الله تعالى وغفر له ، إنه تعالى هو الغفور لذنوب عباده التائبين له الرحيم بهم فلا يعذبهم بذنب تابوا منه .

من الهداية :

- وجوب التوبة بعد الوقوع في الزلل ، وأول التوبة الاعتراف بالذنب

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (16)

ثم اعترف واستغفر فغفر الله له ، فإن قيل : كيف استغفر من القتل وكان المقتول كافرا ؟ فالجواب : أنه لم يؤذن له في قتله ولذلك يقول يوم القيامة إني قتلت نفسا لم أومر بقتله .