أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ} (124)

شرح الكلمات :

{ ألن يكفيكم } : الاستفهام إنكاري أي ينكر عدم الكفاية : ومعنى يكفيكم يسد حاجتكم .

{ أن يمدكم } : أي بالملائكة عوناً لكم على قتال أعدائكم المتفوقين عليكم بالعدد والعتاد .

{ الملائكة } : واحدهم ملاك وهم عباد الله مكرمون مخلوقون من نور لا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون .

المعنى :

ما زال السياق في تذكير الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بما تم لهم من النصر في موقف الصبر والتقوى في بدر فقال : { إذ تقول للمؤمنين } عندما بلغهم وهم حول المعركة أن كرز بن جابر المحاربي يريد أن يمد المشركين برجاله يقاتلون معهم فشق ذلك على أصحابك فقلت : { ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين } .

الهداية

/ذ124

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ} (124)

{ إذ تقول للمؤمنين } كان هذا القول يوم بدر ، وقيل : يوم أحد ، فالعامل في إذ على الأول محذوف ، وعلى الثاني بدل من إذ غدوت .

{ ألن يكفيكم } تقرير جوابه :{ بلى } ، وإنما جاوب المتكلم لصحة الأمر وبيانه كقوله :{ قل من رب السماوات والأرض قل الله }[ الرعد :16 ] .