أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَـٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ} (201)

شرح الكلمات :

{ اتقوا } : أي الشرك والمعاصي .

{ طائف من الشيطان } : أي ألم بهم شيء من وسوسته .

المعنى :

ثم قال تعالى مقرراً حكم الاستعاذة مبيناً جدواها ونفعها لمن يأخذ بها . { إن الذين اتقوا } أي ربهم فلم يشركوا به أحداً ولم يفرطوا في الواجبات ولم يغشوا المحرمات هؤلاء { إذا مسهم طائف من الشيطان } بأن نزغهم بإثارة الغضب أو الشهوة فيهم تذكروا أمر الله ونهيه ووعده ووعيده { فإذا هم مبصرون } يرون قبح المعصية وسوء عاقبة فاعلها فكفوا عنها ولم يرتكبوها .

الهداية

من الهداية

- فضيلة التقوى وهي فعل الفرائض وترك المحرمات .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَـٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ} (201)

{ طائف من الشيطان } معناه : لمة منه ، كما جاء إن للشيطان لمة وللملك لمة ، ومن قرأ طائف بالألف ، فهم اسم فاعل ومن قرأ طيف بياء ساكنة ، فهو مصدر أو تخفيف من طيف المشدد ، كميت وميت .

{ تذكروا } حذف مفعوله ليعم كل ما يذكر من خوف عقاب الله ، أو رجاء ثوابه أو مراقبته والحياء منه ، أو عداوة الشيطان والاستعاذة منه والنظر والاعتبار وغير ذلك .

{ فإذا هم مبصرون } هو من بصيرة القلب .