أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ} (43)

شرح الكلمات :

{ وصدها ما كانت تعبد } : أي صرفها عن عبادة الله مع علمها وذكائها ما كانت تعبد من دون الله } من دون الله .

المعنى :

وقوله { وصدها ما كانت تعبد من دون الله } اتباعاً لقومها إذ كانوا يعبدون الشمس من دون الله . { إنها كانت من قوم كافرين } فهذا سبب عدم إيمانها وتوحيدها وهو ما كان عليه قومها ، وجلس سليمان في بهو صرحه وكان البهو تحته بركة ماء عظيمة فيها أسماء كثيرة وللماء موج ، وسقف البركة مملس من زجاج ، ومع سليمان جنوده من الإِنس والجن يحوطون به ويحفونه من كل جانب وأمرت أن تدخل الصرح لأن سليمان الملك يدعوها .

الهداية

من الهداية :

- مضار التقليد وما يترتب عليه من التنكر للعقل والمنطق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ} (43)

{ وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ ( 43 ) }

ومَنَعَها عن عبادة الله وحده ما كانت تعبده مِن دون الله تعالى ، إنها كانت كافرة ونشأت بين قوم كافرين ، واستمرت على دينهم ، وإلا فلها من الذكاء والفطنة ما تعرف به الحق من الباطل ، ولكن العقائد الباطلة تُذهب بصيرة القلب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ} (43)

قوله : { وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ } هذا من قول سليمان . والمعنى : أوتينا العلم بإسلام ملكة سبأ وبمجيئها إلينا طائعة { مِن قَبْلِهَا } أي من قبل مجيئها . أو أوتينا العلم بالله وبقدرته المطلقة على فعل ما يشاء من قبل هذه المرأة { وَكُنَّا مُسْلِمِينَ } أي مسلمين لله من قبلها .

وقيل : من قول بلقيس . فالمعنى : أوتينا العلم بصدق سليمان وحقيقة نبوته من قبل هذه الآية في العرش { وَكُنَّا مُسْلِمِينَ } أي طائعين منقادين لأمره . أو أوتينا العلم بكمال قدرة الله وصدق نبوة سليمان قبل هذه المعجزة ، وكنا على دينه ومنقادين لحكمه .