أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (17)

شرح الكلمات :

{ وذلك جزاء الظالمين } : أي خلودهما في النار أي الغوي والمغوي ذلك جزاءهما وجزاء الظالمين .

/د15

وقوله تعالى : { فكان عاقبتهما } أي عاقبة أمرهما أنهما أي الإِنسان والشيطان أنهما في النار خالدين فيها ، وذلك أي خلودهما في النار جزاء الظالمين أي المشركين والفاسقين عن طاعة الله عز وجل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (17)

{ فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ( 17 ) } .

فكان عاقبة أمر الشيطان والإنسان الذي أطاعه فكفر ، أنهما في النار ، ماكثَيْن فيها أبدًا ، وذلك جزاء المعتدين المتجاوزين حدود الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (17)

{ فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين } .

{ فكان عاقبتهما } أي الغاوي والمغوي وقرئ بالرفع اسم كان ، { أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين } أي الكافرين .