أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا} (17)

شرح الكلمات :

{ حجابا } : أي ساتراً يسترها عن أهلها وذيها .

{ روحنا } : جبريل عليه السلام .

{ بشراً سوياً } : أي تام الخلق حتى لا تفزع ولا تروع منه .

المعنى :

قوله تعالى : { فاتخذت من دونهم } أي من دون أهلها { حجاباً } ساتراً عن أعينهم ، ولما فعلت ذلك أرسل الله تعالى إليها جبريل في صورة بشر سوي الخلقة معتدلها .

الهداية

من الهداية :

- فضيلة العفة والحياء .

- كون الملائكة يتشكلون كما أذن الله تعالى لهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا} (17)

{ فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً ( 17 ) }

فجعلت مِن دون أهلها سترًا يسترها عنهم وعن الناس ، فأرسلنا إليها الملَك جبريل ، فتمثَّل لها في صورة إنسان تام الخَلْق .