أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ} (110)

شرح الكلمات :

{ فاتخذتموهم سخرياً } : أي جعلتموهم محط سخريتكم واستهزائكم .

المعنى :

وكنتم أنتم تضحكون من عبادتهم ودعائهم وضراعتهم إلينا وتسخرون منهم .

الهداية :

من الهداية :

- حرمة السخرية بالمسلم والاستهزاء به والضحك منه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ} (110)

{ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ( 110 ) }

فاشتغلتم بالاستهزاء بهم حتى نسيتم ذكر الله ، فبقيتم على تكذيبكم ، وقد كنتم تضحكون منهم سخرية واستهزاء .