أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (5)

المعنى :

وقوله تعالى : { ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم } أي ينصر تعالى من يشاء نصره من عباده وقد شاء نصر المؤمنين والروم فنصرهم في وقت واحد منجزاً بذلك وعده الذي واعد به منذ بضع سنين ، وهو العزيز أي الغالب على أمره القادر على إنجاز وعده الرحيم بأوليائه وصالحي عباده .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (5)

والله سبحانه وتعالى ينصر من يشاء ، ويخذل من يشاء ، وهو العزيز الذي لا يغالَب ، الرحيم بمن شاء من خلقه . وقد تحقق ذلك فغَلَبَت الرومُ الفرسَ بعد سبع سنين ، وفرح المسلمون بذلك ؛ لكون الروم أهل كتاب وإن حرَّفوه .