أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ} (77)

شرح الكلمات :

{ بازغا } : طالعاً والبزوغ الطلوع .

{ الضالين } : العادلين عن طريق الحق إلى طريق الباطل .

المعنى :

{ فلما رأى القمر بازغاً } أي طالعاً { قال هذا ربي ، فلما أفل } أي غاب { قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين } ، في معرفة ربهم الحق .

الهداية

/د76

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ} (77)

قوله تعالى : " فلما رأى القمر بازغا " أي طالعا . يقال : بزغ القمر إذا ابتدأ في الطلوع ، والبزغ الشق ، كأنه يشق بنوره الظلمة ، ومنه بزغ البيطار الدابة إذا أسال دمها . " قال لئن لم يهدني ربي " أي لم يثبتني على الهداية . وقد كان مهتديا ، فيكون جرى هذا في مهلة النظر ، أو سأل التثبيت لإمكان الجواز العقلي ، كما قال شعيب : " وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله " {[6518]} [ الأعراف : 89 ] . وفي التنزيل " اهدنا الصراط المستقيم " [ الفاتحة : 4 ] أي ثبتنا على الهداية . وقد تقدم{[6519]} .


[6518]:راجع ص 250 من هذا الجزء.
[6519]:راجع ج 1 ص 146.