أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ} (45)

شرح الكلمات :

{ وادّكر بعد أمة } : أي وتذكر بعد حين من الزمن أي قرابة سبع سنين .

المعنى :

وقوله تعالى { وقال الذي نجا منهما } أي من صاحبي السجن ، { وادّكر بعد امة } أي وتذكر ما أوصاه به يوسف وهو يودعه عند باب السجن إذ قال له { اذكرني عند ربك } بعد حين من الزمن قرابة سبع سنوات . قال ما أخبر تعالى به عنه { أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون } أي إلى يوسف في السجن فإِنه أحسن من يعبر الرؤى فأرسلوه فدخل عليه وقال ما أخبر به تعالى عنه في قوله { يوسف أيها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات } .

الهداية :

من الهداية :

- النسيان من صفات البشر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ} (45)

{ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا } أي : من الفتيين ، وهو : الذي رأى أنه يعصر خمرا ، وهو الذي أوصاه يوسف أن يذكره عند ربه { وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ } أي : وتذكر يوسف ، وما جرى له في تعبيره لرؤياهما ، وما وصاه به ، وعلم أنه كفيل بتعبير هذه الرؤيا بعد مدة من السنين فقال : { أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } إلى يوسف لأسأله عنها .

فأرسلوه ، فجاء إليه ، ولم يعنفه يوسف على نسيانه ، بل استمع ما يسأله عنه ، وأجابه عن ذلك فقال : { يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ }

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ} (45)

وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون

[ وقال الذي نجا منهما ] أي من الفتيين وهو الساقي [ وادَّكر ] فيه إبدال التاء في الأصل دالاً وإدغامها في الدال أي تذكر يوسف [ بعد أمة ] حين قال [ أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون ] فأرسلوه فأتى يوسف فقال :