أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

شرح الكلمات :

{ بعدها } : أي بعد هذه المرة .

{ فلا تصاحبني } : أي لا تتركني أتبعك .

{ من لدني عذراً } : أي من قبلي " جهتي " عذراً في عدم مصاحبتي لك .

المعنى :

فأجاب موسى بما أخبر تعالى له في قوله : { قال إن سألتك عن شيء بعدها ) أي بعد هذه المرة { فلا تصاحبني } أي أترك صحبتي فإنك { قد بلغت من لدني } أي من جهتي وقبلي عذراً في تركك إياي .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب الوفاء بما التزم به الإنسان لآخر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

فقال [ له ] موسى : { إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ ْ } بعد هذه المرة { فَلَا تُصَاحِبْنِي ْ } أي : فأنت معذور بذلك ، وبترك صحبتي { قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ْ } أي : أعذرت مني ، ولم تقصر .