فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

{ بَعْدَهَا } بعد هذه الكرة أو المسألة { فَلاَ تُصَاحِبْنِى } فلا تقاربني ، وإن طلبت صحبتك فلا تتابعني على ذلك . وقرىء : «فلا تصحبني » فلا تكن صاحبي . وقرىء : «فلا تصحبني » أي فلا تصحبني إياك ولا تجعلني صاحبك { مِن لَّدُنّى عُذْراً } قد أعذرت . وقرىء : «لدني » ، بتخفيف النون «ولدْنِي » بسكون الدال وكسر النون ، كقولهم في عضد : عضد . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رحم الله أخي موسى استحيا فقال ذلك " ، وقال : " رحمة الله علينا وعلى أخي موسى ، لو لبث مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب " .