أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ} (66)

شرح الكلمات :

{ وكذب به قومك } : أي قريش .

{ الوكيل } : من يوكل إليه الشيء أو الأمر يدبره .

المعنى :

وفي الآية ( 66 ) يخبر تعالى بواقع القوم : أنهم كذبوا بهذا القرآن وما أخبرهم به من الوعيد الشديد وهو الحق الذي ليس بباطل ولا يأتيه الباطل ، ويأمر رسوله أن يقول لهم بعد تكذيبهم له { لست عليكم بوكيل } فأخاف من تبعة عدم إيمانكم وتوحيدكم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ} (66)

{ وَكَذَّبَ بِهِ } أي : بالقرآن { قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ } الذي لا مرية فيه ، ولا شك يعتريه . { قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ } أحفظ أعمالكم ، وأجازيكم عليها ، وإنما أنا منذر ومبلغ .