أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ} (96)

شرح الكلمات :

{ وما تعملون } : أي وخلق ما تعبدون من أصنام وكواكب .

المعنى :

{ والله خلقكم وما تعملون } من كل عمل من أعمالكم فلم لا تعبدونه ، وتعبدون أصناما لا تنفع ولا تضر ، ولما غلبهم في الحجة وانهزموا أمامه أصدروا أمرهم بإِحراقه بالنار .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ} (96)

قال القرطبى ما ملخصه : قوله - تعالى - : { والله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } " ما " فى موضع نصب ، أى : خلقكم وخلق ما تعملونه من الأصنام ، يعنى الخشب والحجارة وغيرها .

وقيل إن " ما " استفهام ، ومعناه : التحقير لعملهم . وقيل : هى نفى أى : أنتم لا تعملون ذلك لكن الله خالقه والأحسن أن تكون " ما " مع الفعل مصدرا . والتقدير : والله خلقكم وعملكم ، وهذا مذهب أهل السنة ، أن الأفعال خلق الله - عز وجل - واكتساب للعباد .

وروى أبو هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله خالق كل صانع وصنعته " .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ} (96)

{ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } ما : بمعنى الذي ، وهي في موضع نصب بالعطف على الكاف والميم في { خَلَقَكُمْ } أي والله خلقكم والذي تعملونه من الأصنام وهو الخشب والنحاس وغير ذلك . وقيل : ما مصدرية ، أي خلقكم وعملكم{[3970]} .


[3970]:البيلن لابن الأنباري ج 2 ص 306