أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ} (28)

المعنى :

وقوله تعالى في الآية ( 28 ) { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله } أولئك الذين أنابوا إليه تعالى إيماناً وتوحيداً فهداهم إليه صراطاً مستقيماً هؤلاء تطمئن قلوبهم أي تسكن وتستأنس بذكر الله وذكره وحده وذكر صالحي عباده محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وقوله تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } أي قلوب المؤمنين أما قلوب الكافرين فإنها تطمئن لذكر الدنيا وملاذها وقلوب المشركين تطمئن لذكر أصنامهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ} (28)

{ الذين آمنوا } بدل من قوله { من أناب } { وتطمئن قلوبهم بذكر الله } اذا سمعوا ذكر الله سبحانه وتعالى أحبوه واستأنسوا به { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } يريد قلوب المؤمنين