أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (22)

شرح الكلمات :

{ حبِطت أعمالهم } : بَطَلت وذهبت لم يجنوا منها شيئاً ينفعهم ، ويهلكون بذلك ويعدمون الناصر لهم لأن الله خذلهم وأراد إهلاكهم وعذابه في جهنم .

المعنى :

/د21

الهداية

من هدية الآيتين :

- الشرك محبط للأعمال مفسد لها في الدنيا والآخرة .

- من خذله الله تعالى لا ينصره أحد ، ومن ينصره الله لا يغلبه أحد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (22)

{ أولئك الذين حبطت أعمالهم } بطلت أعمالهم التي يدعونها من التمسك بالتوراة وإقامة شرع موسى عليه السلام { في الدنيا } لأنها لم تحقن دماءهم وأموالهم و في { الآخرة } لأنهم لم يستحقوا بها ثوابا .