أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ} (17)

شرح الكلمات :

{ الصابرين } : على الطاعات لا يفارقونها وعلى المكروه لا يتسخطون ، وعن المعاصي لا يقارفونها .

{ الصادقين } : في إيمانهم وأقوالهم وأعمالهم .

{ القانتين } : العابدين المحسنين الداعين الضارعين .

{ والمنفقين } : المؤدين الزكاة والمتصدقين بفضول أموالهم .

{ المستغفرين بالأسحار } : السائلين ربهم المغفرة في آخر الليل وقت السحور .

المعنى :

/د16

الهداية :

من الهداية :

- استحباب الضراعة والدعاء والاستغفار في آخر الليل .

- الصفات المذكورة لأهل التقوى هنا كلها واجبة في الجملة لا يحِلُّ أن لا يتصف بها مؤمن ولا مؤمنة في الحياة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ} (17)

{ الصابرين } على دينهم وعلى ما أصابهم { والصادقين } في نياتهم { والقانتين } المطيعين لله { والمنفقين } من الحلال في طاعة الله { والمستغفرين بالأسحار } المصلين صلاة الصبح قيل نزلت في المهاجرين والأنصار .