أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (43)

المعنى :

ولما لم فعلوا وبخهم تعالى بقوله : { فلوا لا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا } أي فهلا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا إلينا { ولكن } حصل العكس حيث { قست قلوبهم وزين لهم الشيطان } أي حسن لهم { ما كانوا يعملون } من الشرك والمعاصى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (43)

{ فلولا } فهلا { إذ جاءهم بأسنا } عذابنا { تضرعوا } تذللوا والمعنى لم يتضرعوا { ولكن قست قلوبهم } فأقاموا على كفرهم { وزين لهم الشيطان } الضلالة التي هم عليها فأصروا