التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

{ قال ما مكني فيه ربي خير } أي : ما بسط الله لي من الملك خير من خرجكم فلا حاجة لي به ولكن أعينوني بقوة الأبدان وعمل الأيدي { ردما } أي : حاجزا حصيبا والردم أعظم من السد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

قوله : ( قال ما مكني فيه ربي خير ) قال لهم ذو القرنين في عفة وهمة : ما خولني إياه ربي من التمكين واليسار وما بسطه لي من القدرة والملك خير لي مما تجمعونه من أموالكم ؛ إذ لا حاجة لي بذلك . ولكن ساعدوني بقوة رجالكم والعمل منكم بأبدانكم وآلاتكم . وهو قوله : ( فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ) أي أجعل بينكم وبين يأجوج ومأجوج المفسدين ، حاجزا منيعا فينكف به شرهم وإفسادهم عنكم .