التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا} (51)

{ مخلصا } بكسر اللام أي : أخلص نفسه وأعماله لله وبفتحها أي : أخلصه الله للنبوة والتقريب .

{ وكان رسولا نبيا } النبي أعم من الرسول لأن النبي كل من أوحى الله إليه ولا يكون رسولا حتى يرسله الله إلى الناس مع النبوة فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا} (51)

قوله تعالى : { واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا ( 51 ) وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ( 52 ) ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا ( 53 ) } أي قُصَّ عليهم يا محمد من القرآن خبر موسى كليم الله ( إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا ) ( مخلصا ) بفتح اللام ؛ أي كان موسى مختارا ، اختاره الله واصطفاه ليكون رسولا نبيا ؛ إذ كان من المرسلين العظام أولي العزم الذين اصطفاهم الله على سائر الخلق والنبيين .