التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩} (109)

{ ويخرون للأذقان } أي : لناحية الأذقان كقولهم خر لليدين وللفم ، والأذقان جمع ذقن وهو أسفل الوجه حيث اللحية ، وإنما كرر { يخرون للأذقان } ، لأن الأول للسجود ، والآخر للبكاء .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩} (109)

{ ويخرون } عند تكرار سماعه { للأذقان } مع سجودهم { يبكون ويزيدهم } تكراره { خشوعاً * } أي خضوعاً وتواضعاً وإخباتاً ، فإن كان سؤالكم إياهم لتؤمنوا إذا أخبروكم أني على الحق فآمنوا ، وإن كان لغير ذلك فقد تبين سفهكم وضعف أمركم وسوء رأيكم ، وعبر في البكاء بالفعل إشارة إلى تجدده في بعض الأحيان لما لهم في بعضها من السرور ببعض ما أبيح من الملاذ ، وفي السجود بالاسم إشارة إلى دوام ذلهم بالسجود المشروع ، أو بمطلق الخضوع ، وسيأتي في سورة مريم ما يزيده وضوحاً .