التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ} (92)

{ بالبينات } يعني المعجزات : كالعصا ، وفلق البحر ، وغير ذلك .

{ اتخذتم العجل } ذكر هنا على وجه ألزم لهم ، والإبطال بقولهم :{ نؤمن بما أنزل علينا }[ البقرة :91 ] ، وكذلك رفع الطور ، وذكر قبل هذا على وجه تعداد النعم لقوله :{ ثم عفونا عنكم }[ البقرة :52 ] { ولولا فضل الله عليكم ورحمته }[ النساء :83 ] وعطفه بثم في الموضعين إشارة إلى قبح ما فعلوه من ذلك .

{ من بعده } الضمير لموسى عليه السلام : أي من بعد غيبته في مناجاة الله على جبل الطور .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ} (92)

{ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ }

ولقد جاءكم نبي الله موسى بالمعجزات الواضحات الدالة على صدقه ، كالطوفان والجراد والقُمَّل والضفادع ، وغير ذلك مما ذكره الله في القرآن العظيم ، ومع ذلك اتخذتم العجل معبودًا ، بعد ذهاب موسى إلى ميقات ربه ، وأنتم متجاوزون حدود الله .