صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ} (85)

{ قد فتنا قومك } أي ابتلينا القوم الذين خلفتهم مع هارون – وهم غير النقباء السبعين – بعبادة العجل ؛ إلا قليلا منهم حيث أطاعوا موسى السامري فيما دعاهم إليه ، وكان من عظمائهم ، من قبيلة تعرف بالسامرة ، وكان منافقا . والفتنة : الابتلاء والاختبار [ آية 102 البقرة ص 40 ] .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ} (85)

قوله : { قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري } أي ابتلينا قومك من بعدك واختبرناهم وأوقعناهم في محنة بعد انطلاقك من بينهم ( وأضلهم السامري ) ( السامري ) نسبة إلى قبيلة من بني إسرائيل يقال لها السامرة في بلاد الشام ؛ فقد دعاهم هذا إلى عبادة العجل فأجابوه .