صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

{ وأزلفنا ثم الآخرين } وقربنا هنالك فرعون وقومه من قوم موسى حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم في البحر ؛ من الزلف وهو القربة . يقال : أزلفه أي قربه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

قوله : { وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ } { وَأَزْلَفْنَا } يعني قرّبنا وأدنينا . و { ثم } ، يعني هناك ، والمراد البحر . والمراد بالآخرين ، فرعون وجنوده ؛ أي قربناهم من البحر تمهيدا لدخولهم فيه وتغريقهم فلا ينجو منهم أحد .