صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ} (55)

{ فبأي آلاء ربك تتمارى } فبأي نعم ربك تتشكك أيها الإنسان ! . والمراد بالنعم : ما عد في الآيات قبل ، وسمى الكل نعما مع أن منه نقما لما في النقم من العبر والمواعظ للمعتبرين ؛ فهي نعم بهذا الاعتبار .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ} (55)

قوله تعالى : { فبأي آلاء ربك } نعم ربك أيها الإنسان ، وقيل : أراد الوليد بن المغيرة ، { تتمارى } تشك وتجادل ، وقال ابن عباس : تكذب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ} (55)

قوله : { فبأي آلاء ربك تتمارى } آلاء ، نعم ، وهو جمع ومفرده : إلى وألى ، وإلي . والمعنى : فبأي نعم الله تجادل وترتاب أيها الإنسان ، وهي نعم كثيرة ومبسوطة ومختلفة{[4389]} .


[4389]:الكشاف جـ 4 ص 34 وفتح القدير جـ 5 ص 117 وتفسير الطبري جـ 27 ص 45 –47.