صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ} (85)

{ قد فتنا قومك } أي ابتلينا القوم الذين خلفتهم مع هارون – وهم غير النقباء السبعين – بعبادة العجل ؛ إلا قليلا منهم حيث أطاعوا موسى السامري فيما دعاهم إليه ، وكان من عظمائهم ، من قبيلة تعرف بالسامرة ، وكان منافقا . والفتنة : الابتلاء والاختبار [ آية 102 البقرة ص 40 ] .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ} (85)

قوله تعالى : { قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك } أي : ابتلينا الذين خلفتهم مع هارون ، وكانوا ستمائة ألف ، فافتتنوا بالعجل غير اثني عشر ألفاً من بعدك ، أي : من بعد انطلاقك إلى الجبل ، { وأضلهم السامري } أي : دعاهم وصرفهم إلى عبادة العجل وأضافه إلى السامري لأنهم ضلوا بسببه .