صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي} (86)

{ أسفا } حزينا على ما صنع قومه . أو شديد الغضب . والأسف : الحزن والغضب معا ، وقد يطلق على كل واحد منهما على الانفراد . { أن يحل } أي يجب{ عليكم غضب } .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي} (86)

قوله تعالى :{ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً } حزيناً { قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا } صدقاً أنه يعطيكم التوراة { أفطال عليكم العهد } مدة مفارقتي إياكم ، { أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم } أي : أردتم أن تفعلوا فعلاً يجب عليكم به الغضب من ربكم . { فأخلفتم موعدي* }