صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

{ وأزلفنا ثم الآخرين } وقربنا هنالك فرعون وقومه من قوم موسى حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم في البحر ؛ من الزلف وهو القربة . يقال : أزلفه أي قربه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

ولما كان التقدير : فأدخلنا كل شعب منهم في طريق من تلك الطرق ، عطف عليه : { وأزلفنا } أي قربنا بعظمتنا من قوم موسى عليه السلام ؛ قال البغوي . قال أبو عبيدة : جمعنا ، ومنه ليلة المزدلفة ، أي ليلة الجمع .

ولما كان هذا الجمع في غاية العظمة وعلو الرتبة ، أشار إلى ذلك بأداة البعد فقال : { ثم } أي هنالك ، فإنها ظرف مكان للبعيد { الآخرين* } أي فرعون وجنوده