صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (135)

{ حنيفا } مائلا عن الضلال والباطل إلى الهدى والحق . جمعه حنفاء ، وأصله من الحنف ، وهو ميل في إبهام القدمين من كل واحدة إلى صاحبتها ، يقال : حنف يحنف مال . وتحنف إليه : مال .

وتحنف : تحرى طريق الاستقامة . والحنيف : المسلم . و{ حنيفا } حال من إبراهيم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (135)

{ وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين } .

{ وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا } أو للتفصيل وقائل الأول يهود المدينة والثاني نصارى نجران { قل } لهم { بل } نتبع { ملة إبراهيم حنيفا } حال من إبراهيم مائلاً عن الأديان كلها إلى الدين القيم { وما كان من المشركين } .