صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ} (138)

{ صبغة الله } دين الله ، أو فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وهي الإيمان .

و الصبغة – كجلسة – من صبغ ، وهي الحالة التي يقع عليها الصبغ ، عبر بها عن التطهير بالإيمان بما ذكر ، لظهور أثره عليهم ، كظهور أثر الصبغ على المصبوغ ،

ولتداخله في قلوبهم تداخله وصيرورته حلية لهم . و " صبغة الله " مصدر مؤكد

ل " آمنا " ، منصوب بفعل مقدر ، أي صبغنا الله صبغته .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ} (138)

{ صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون } .

{ صبغةَ الله } مصدر مؤكد لآمنا ونصبه بفعل مقدر ، أي صبغنا الله والمراد بها دينه الذي فطر الناس عليه لظهور أثره على صاحبه كالصبغ في الثوب { ومن } أي لا أحد { أحسن من الله صبغة } تمييز { ونحن له عابدون } قال اليهود للمسلمين : نحن أهل الكتاب الأول وقبلتنا أقدم ولم تكن الأنبياء من العرب ولو كان محمد نبيا لكان منا فنزل :