صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ} (70)

{ أم يقولون به جنة } أي بل أيقولون به جنون ، وقد كانوا يعرفون أنه أرجح الناس عقلا ، وأثقبهم رأيا ! { بل جاءهم بالحق } أي ليس الأمر كما زعموا في حق القرآن والرسول ، بل جاءهم بالصدق الثابت الذي لا محيد عنه ، وهو التوحيد ودين الإسلام تضمنه القرآن .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ} (70)

أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون

[ أم يقولون به جنة ] الاستفهام فيه للتقرير بالحق من صدق النبي ومجيء الرسل للأمم الماضية ومعرفة رسولهم بالصدق والأمانة وأن لا جنون به [ بل ] للانتقال [ جاءهم بالحق ] أي القرآن المشتمل على التوحيد وشرائع الإسلام [ وأكثرهم للحق كارهون ]