صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

{ للجوا في طغيانهم يعمهون } لتمادوا في عتوهم وجرأتهم على الله تعالى عامهين مترددين في الضلال ؛ من اللجاج ، وهو التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه . يقال : لج في الأمر يلج ويلج لججا ولجاجا ولجاجة ، إذا لازمه وواظبه ؛ ومنه اللجة – بالفتح – لكثرة الأصوات . ولجة البحر – بالضم – لتردد أمواجه . والعمه : التردد في الأمر تحيرا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون

[ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر ] جوع أصابهم بمكة سبع سنين [ للجوا ] تمادوا [ في طغيانهم ] ضلالتهم [ يعمهون ] يترددون