صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (44)

{ قل لله الشفاعة جميعا } أي أنه تعالى مالك الشفاعة كلها ، لا يستطيع أحد عنده إلا أن يكون المشفوع مرتضى ، والشفيع مأذونا له في الشفاعة ؛ كما قال تعالى : " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " {[297]} وقال تعالى : " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " {[298]} وكلاهما مفقود هنا .


[297]:آية 28 الأنبياء.
[298]:آية 255 البقرة.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (44)

{ قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون }

{ قل لله الشفاعة جميعاً } أي هو مختص بها فلا يشفع أحد إلا بإذنه { له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون } .