غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (44)

32

{ قل لله الشفاعة } وانتصب { جميعاً } على الحال . ولو كان تأكيداً للشفاعة لقيل جمعاء .

وحين قرر أن لا شفاعة لأحد إلا بإذن الله برهن على ذلك بقوله { له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون } يوم القيامة ولا ملك في ذلك اليوم إلا له .

/خ75