صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (42)

{ لا نكلف نفسا إلا وسعها } أي طاقتها وما تقدر عليه بسهولة ، دون ما تضيق به ذرعا . وأصل الوسع : الجدة والطاقة . والجملة معترضة بين المبتدأ والخبر ، ليبان أن الصالحات التي كانت سببا لدخولهم الجنة هي في وسعهم وطاقتهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (42)

شرح الكلمات :

{ إلا وسعها } : طاقتها وما تتحمله وتقدر عليه من العمل .

المعنى :

لما ذكر تعالى جزاء أهل التكذيب والاستكبار عن الإِيمان والعمل الصالح وكان شقاء وحرماناً ذكر جزاء أهل الإِيمان والعمل الصالح فقال : { والذين آمنوا وعملوا الصالحات } ، ولما كان العمل منه الشاق الذي لا يطاق ومنه السهل الذي يقدر عليه قال : { لا نكلف نفساً إلا وسعها } أي ما تقدر عليه من العلم ويكون في استطاعتهما ، ثم أخبر عن المؤمنين العامين للصالحات فقال { أولئك أصحاب الجنة فيها خالدون } .

الهداية

من الهداية :

- الإِيمان والعمل الصالح موجبان لدخول الجنة مقتض للكرامة في الدارين .

- لا مشقة لا تحتمل في الدين الصحيح الذي جاءت به الرسل إلا ما كان عقوبة .